الخميس، 1 يوليو 2010

بين يدي مليحة المحيى



أموت وأحيا
وأموت وأحيا
و تبقى حبيبتي مليحة المُحيى
جنتي التي أموت لأجلها
ولأجلها أحيا
في قلبي هي تحيا
تجري مع دمي
و تتخذ منه إذا ما عطشت السُقيا
إذاما زئرت الوحوش حولها
روحي لها فُدية
أحارب لأجلها الكون
وأبني لها في السموات بيتا
وأشيد لها في الأراضين قصرا
وأسوق لها الجان عبيدا
ينفذون أمرها قبل أن تقوم من مقامها
أو يرتد لها طرفا
نقية هي ذات نور لا ينطفئ
و لهيب حبها لا يخبى
يشتعل في الضلوع كما يجب
أن يشتعل في الضلوع حُبا
سأكتب أسمها بكل لغات الأرض
ليصطف العالم صفاً صفا
و يرددون اسمها الغالي
فتبتهج الكائنات بذكر إسمها
و سأصف جمالها في كل قصيدة
بورك جمالها في كل وصفا
سيدة حسان الأرض
وحور الجنان هي
كاملة لا يشوبها نقصا
سبحان من أبدع جمالها
خلقها فأحسن الخَلقَ
شاهدة هي على جمال صنعه
بورك الخالق
و بوركت الخِلقَ
هاأنذا أشهد شهادة حقا
بأن لا حب إلا حُبها
ولا وجهة إلا قصدها
وأشهد بأني لأجلها سأخوض الحربَ
فتتكسر كل سيوفي في الحربِ
فلا يبقى لي سيفا ولا درعا
فأحارب لأجلها عاري اليدين ألف جيشا
حبيبتي يا سيدة الأولين و الآخرين
أعذريني إن كنت في وصفي لكِ سقيم
فلا حدود هنالك لجمالكِ
حاشى لجمالكِ الفتان أن يعرف حدا
فأن أخفقت في وصفكِ فعاقبيني
وأشنقيني بظفائركِ
أو أرميني بسهام عينيكِ سهما سهما
أو فلتطبقي علي ما شئتِ من حدا
وأن أحسنت فطبعي لي قبلة على الخدا
وأسمحي لي أن أقبلكِ أنا أيضا
قبلات كالمطر لا تعرف العدا
أنا فارسا في الحب لا أعرف ندا
فبادليني الحبُا
و دعيني أموت بين يديكِ وأحيا
وأموت وأحيا
يا مليحة المُحيى

علي ناصر علي

23 يونيو 2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق