الثلاثاء، 21 يونيو 2011

If you know what I mean

Hi, my name is Ramsey, and I’m going to take you in a little tour to introduce my small family to you.
 look, here in the kitchen is my mama “sally”, she hates when I call her by her name but it is her name her parents pick it up for her not me besides I don’t find her that old to be a mother, if you know what I mean

فيتامين ع: سوق الجمعة!

هل ذهبت رياح التغيير التي هبت على اليمن ذات ربيع واستُبدلت برياح حر شديد؟, و جنة الثورة التي وعدنا بها  هل استحالت جنة ذات أكُل خمط و شيء من سدر قليل؟
وقبل أن تفقد أعصابك و تتهمني بالبلطجة, أو ما شئت من ألقاب من تلك التي تُلصق بكل من يخالفك الرأي و يمشي عكس رياحك -سواء إن كنت من شباب التغيير أو من زلمة النظام- أدعوك بأن تفكر عميقاً في شأن ثورة دامت من الشهور خمس, و ما رافقها  للأسف من تصديع  لبنيان اليمن و سده الأسطوري و تفريق لأخوة اليمنيين. فكر دون أن تتحمس ضد الثورة إن كنت مع النظام أو تغيير عليها إن كنت من شبابها, فقط فكر و أبحث عن حلا يخرج بنا من هذا النفق, أرجوك أن تفعل!

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

من ما قرأت: من أجل اليمن


 

في مختلف المحطات والمنعطفات التي مر بها شعبنا في تاريخه تبرز قدرته على مواجهة التحديات والخطوب والكشف عن ذلك المعدن الأصيل والمخزون الحضاري والنضالي الذي ظل يكتنزه في أعماقه وحقق من خلاله الانتصار لنفسه وإرادته وتطلعاته ولوطنه وأمته والإنسانية جمعاء.

الاثنين، 13 يونيو 2011

من ما قرأت: اليمن... الضحكة المفقودة

حينما علمت بأنني ضمن 30 شخصية إعلامية ( منبوذة) لدى من يسمون التخريب الذي يحدث بأرض بلقيس بالثورة وأراها أنا فوضى مدفوعة التكاليف ومقننة الأحداث زماناً ومكاناً قلت: وماذا يعني؟!.. نعم فماذا يعني أن أكون منبوذة لدى هؤلاء وأنا شخصياً أبدو مقتنعة بذاتي ومؤمنة على الأقل بما أقوله وأكتبه فلا يغرر بي شخص بمال زهيد وحزمة قليلة من قات لأقوم بما يقوم به هؤلاء اليوم من أفعال وتمثيل واللعب على أوتار بعض قنوات الإعلام العربية التي تقتات في استمرارها ونجاحها على التقاط مثل هذه الأحداث التي للأسف تلقى رواجاً لدى الذين لا يملكون حس التمييز وتصيد الأخطاء التي تقع فيها مثل هذه القنوات التي تساهم بلاشك في قلقلة أمن البلاد والعباد بغض النظر إن كان الذي يحدث أمامهم ثورة أم فوضى؟!..

السبت، 11 يونيو 2011

كن جميلا

يا إيليا أني سائلك فأجب هل في الوجود شيء جميل
حتى أراه جميلا
ألا ترى معي أرض العرب وما حل بها من دمار
و خراب وتنكيلا


الاثنين، 6 يونيو 2011

لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

أراءيت

تلك الجموع الغفيرة
التي جاءت تهتف بمحبتي
تحجُ لي و كأن بيتي هو البيت
أراءيت
تلك الجموع التي
جاءت تهتف بمسبتي
راميتاً صرحي بحجارة
أراءيت
كنتُ قبل هذا إنسان
لم أطلب أن أكون ألهاً
أو شيطان