أرتدي حُلتي السوداء, أرمق نفسي في المرآة ,أصلح من ربطة عنقي, أتعطر برائحة الدم و إبتسم ملئ الفم وأغادر حجرتي راضيا عن نفسي إتجه إلى سيارتي السوداء و أقودها مسرعا لأصل إلى موعدي.
السماء فتحت أبوابها و غمرت الشوارع بالأمطار, الليل حالك و الرؤية عسيره و لكني وصلت إلى بيت مضيفي و ياله من بيت مرعب جعل قلبي يخاف ومن مثلي لا يخاف, أتجه نحو بابه و مظلتي في يدي, الأمطار كانت في كل زاوية إلا زوايا هذا البيت.

