سألت الحال ما لي و ما لها
ومن أنا حتى أعشق
وأعُشق
ومن أنا حتى أكتب قصائدي كرمالها
و لما من بين كل هؤلاء الشعراء
الذين و قفوا على بابها
ينضمون القصائد المطولة
منها الغنية حروفها
و منها ما لا تجد فحوى لها
تقرأ قصائدي
و تدمع عينا لها
و الأخرى تواسي دمعها
بأدمعا تسيل على خدها
من أنا
سوى بعض إنسان
قلبي ربيعا أصفر
و روحي مثقلة
تراني أمشي
أجر قدمي
كأني رجلا في الستين
قد رأى الحياة بما يكفي
حتى صار يبحث عن قبرا
يحتويه
و يحتوي بقاياه المهملة
من أنا حتى تعشقني
و تعشق كلماتي
المرسلة
" الشعراء يتبعهم الغاوون"
فلما أنا من بينهم
تبعتني
و قبلت بأن تغويها
ضلالاتي
و أن تقودها عباراتي
إلى حد المقصلة
يوما كتبت بأننا قوما
نحب الكلام
و أفعالنا مُحجبه
كموقع حجبته يد الرقيب
أو كلمة عيب مستبدلة
فقالوا
أنت لا تعي السياسة
ومن أنا حتى أعشق
وأعُشق
ومن أنا حتى أكتب قصائدي كرمالها
و لما من بين كل هؤلاء الشعراء
الذين و قفوا على بابها
ينضمون القصائد المطولة
منها الغنية حروفها
و منها ما لا تجد فحوى لها
تقرأ قصائدي
و تدمع عينا لها
و الأخرى تواسي دمعها
بأدمعا تسيل على خدها
من أنا
سوى بعض إنسان
قلبي ربيعا أصفر
و روحي مثقلة
تراني أمشي
أجر قدمي
كأني رجلا في الستين
قد رأى الحياة بما يكفي
حتى صار يبحث عن قبرا
يحتويه
و يحتوي بقاياه المهملة
من أنا حتى تعشقني
و تعشق كلماتي
المرسلة
" الشعراء يتبعهم الغاوون"
فلما أنا من بينهم
تبعتني
و قبلت بأن تغويها
ضلالاتي
و أن تقودها عباراتي
إلى حد المقصلة
يوما كتبت بأننا قوما
نحب الكلام
و أفعالنا مُحجبه
كموقع حجبته يد الرقيب
أو كلمة عيب مستبدلة
فقالوا
أنت لا تعي السياسة
دعها لأهلها
يوما كتبت بان وطني حُبلى
و بأن المخاض عسير
فقالوا كيف تحبل العذراء
فقلت اسألوا الناهكون
الناهشون لحم الغافلة
فقالوا
أسكت فهم أشرف من أن
تطالهم يد المُساءلة
أنا شاعر أكتب كلماتي
فتصل إلى أذن صماء
و أعين لا ترى
فلما عشقتني
و سطرت لي
حروفا في الهوى
أنا يوما كتبت
بأنه قد جاءنا
من يحارب فسادنا
و عن يمينه و شماله
و من فوقه
ومن تحته
فسادا كطوفان عظيم
يوما كتبت
بأن فينا من يعيش في العراء
و هناك من يعيشون في النعيم
وبأننا طُردنا من الجنة إلى الأرض
ما طُردنا إلى الجحيم
فلم يسمعني أحد
و قالوا شاعر يتبعه كل غوي
و اليوم هم الوطنيون
وأنا عملا غير سوي
يأكلون لحم أرضهم
و يرمون عظمها
و يبصقون قذارتهم فيها
و يدعون حبها
إلا تبا لهم
و تبت أيادا لا خير فيها
يطلقوها فقط ليُطعَموا لا ليُطعِموا
هم شر دواب الأرض
وهم داءها
يتبادلون السُباب
و اللعنات
يقتلون أنفسهم بأيديهم
تداعت عليهم الأمم
كما تتداعى الأكلة
إلى قصعاتها
و يلا لأنفسا يحملونها
و يلا لها
أنا شاعر أنادي
فلا يسمع لي أحد
فلماذا تعشقني
لماذا
لماذا تعشق شاعرا
في عشقه قد تمادى
كحمل و ديع يعلن حبه
وسط غابه
هل أجد لسؤالي من إجابه?
هل أجد له من إجابه?!
علي ناصر علي
يوما كتبت بان وطني حُبلى
و بأن المخاض عسير
فقالوا كيف تحبل العذراء
فقلت اسألوا الناهكون
الناهشون لحم الغافلة
فقالوا
أسكت فهم أشرف من أن
تطالهم يد المُساءلة
أنا شاعر أكتب كلماتي
فتصل إلى أذن صماء
و أعين لا ترى
فلما عشقتني
و سطرت لي
حروفا في الهوى
أنا يوما كتبت
بأنه قد جاءنا
من يحارب فسادنا
و عن يمينه و شماله
و من فوقه
ومن تحته
فسادا كطوفان عظيم
يوما كتبت
بأن فينا من يعيش في العراء
و هناك من يعيشون في النعيم
وبأننا طُردنا من الجنة إلى الأرض
ما طُردنا إلى الجحيم
فلم يسمعني أحد
و قالوا شاعر يتبعه كل غوي
و اليوم هم الوطنيون
وأنا عملا غير سوي
يأكلون لحم أرضهم
و يرمون عظمها
و يبصقون قذارتهم فيها
و يدعون حبها
إلا تبا لهم
و تبت أيادا لا خير فيها
يطلقوها فقط ليُطعَموا لا ليُطعِموا
هم شر دواب الأرض
وهم داءها
يتبادلون السُباب
و اللعنات
يقتلون أنفسهم بأيديهم
تداعت عليهم الأمم
كما تتداعى الأكلة
إلى قصعاتها
و يلا لأنفسا يحملونها
و يلا لها
أنا شاعر أنادي
فلا يسمع لي أحد
فلماذا تعشقني
لماذا
لماذا تعشق شاعرا
في عشقه قد تمادى
كحمل و ديع يعلن حبه
وسط غابه
هل أجد لسؤالي من إجابه?
هل أجد له من إجابه?!
علي ناصر علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق