الجمعة، 22 يوليو 2011
من ما قرأت: الحوار هو المخرج الوحيد
بقلم/ فخامة الرئيس علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية
السلطة ليست غاية في ذاتها ولم يكن لنا فيها مطمع لا سيما في تلك الأوضاع التي كانت عواصف وأعاصير الأحداث المتسارعة في الربع الأخير من سبعينيات القرن الماضي قد أوصلت الوطن إلى حافة الكارثة، وكادت أن تقذف به في مهاوي حروب وصراعات مجهولة العواقب لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها، وهرب الجميع من تحمل المسؤولية - والحق معهم- لأن الظروف كانت عصيبة والمرحلة صعبة ومعقدة ودقيقه وحساسة على مستوى اليمن كله شمالاً وجنوباً.
رئيس الجمهورية
السلطة ليست غاية في ذاتها ولم يكن لنا فيها مطمع لا سيما في تلك الأوضاع التي كانت عواصف وأعاصير الأحداث المتسارعة في الربع الأخير من سبعينيات القرن الماضي قد أوصلت الوطن إلى حافة الكارثة، وكادت أن تقذف به في مهاوي حروب وصراعات مجهولة العواقب لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها، وهرب الجميع من تحمل المسؤولية - والحق معهم- لأن الظروف كانت عصيبة والمرحلة صعبة ومعقدة ودقيقه وحساسة على مستوى اليمن كله شمالاً وجنوباً.
الاثنين، 4 يوليو 2011
سميتكِ كل الأسماء
سميتكِ حُبي
سميتكِ عشقي
سميتكِ مشاعري
لا تلعب بها الأهواء
فأنتي دائما أنتي
و غيركِ غيركِ
و ليست الأرض كما السماء
و احترقت جثة الأعراب
أنني أحترق
و أحترق
و أستحيل رمادا
و العالم حولي أعينهم
تتفحصني انتقادا
صبوا علي الكيروسين
و أشعلوا الكبريت
ثم إن صرخت لفعلهم
قالوا مال هذا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
