الجمعة، 22 يوليو 2011


سيجارة
أطبق عليها شفتيه
و قبلها
هو يعرف بأن للقبلة تلك ثمن
و لكنه يدفعه
هو يعرف بأنه كلما قبلها
قَبلهُ الموت


و لكنه لا يبالي
يمتص الدخان
يملئ رئتاه بالقطران
يسعل
و يشتعل كما تشتعل
يتأملها
و هي تنتهي
و تلفظ أنفاسها
بين أصابعه
يتخيل
كيف سينتهي
مثلها
رويدا رويدا
حينها
يصير كما صارت
رماد
حينها
 سيحتفل
لقد تحرر
من تلك الأقنعة الكثيرة
و هرب
من الحقيقة المريرة
و فضل
أن يكون فراشة
تسعى إلى نورا يحرقها حتى الموت
من أن يكون
أعمى كما هي الجموع الغفيرة!


علي ناصر الخمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق