سأحكي لكم حكاية قديمة
عن جحا العجوز
الذي أصبح للفقر رهينة
أصبحت دموعه تنهمر يوميا
بعد أن فرت
كلها حزينة
أصبح الشارع هو بيته
والرصيف غرفة نومه
وحمامه
وغرفة طعامه
مكب نفايات المدينة
ملعون هو الجوع
والفقر والمرض
كيف اجتمعوا على جحا
حتى أحالوا جنته جحيمه
كيف يداوي معدته السقيمة
مرت شهور لم تذق الزاد
ولم تصل إليها أية لقيمة
قلبه مريض
عيناه ذبلتا
أسنانه تساقطت
لم يعد يسمع شيئا
حواسه لم تعد ذات قيمة
وجهه شاحب كالموتى
ميت حي يسير
أسطورة مجهولة المصير
عنوانها
جحا عفريت البلدة العظيمة
بلدة أولاد الذين
علي ناصر الخمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق