الجمعة، 2 سبتمبر 2011

أسطورة المواطن جحا


سأحكي لكم حكاية قديمة
عن جحا العجوز
الذي أصبح للفقر رهينة
أصبحت دموعه تنهمر يوميا
بعد أن فرت
من سجن عينه

 أصبحت أيامه كلياليه
كلها حزينة
أصبح الشارع هو بيته
والرصيف غرفة نومه
وحمامه
وغرفة طعامه
مكب نفايات المدينة
ملعون هو الجوع
والفقر والمرض
كيف اجتمعوا على جحا
حتى أحالوا جنته جحيمه
كيف يداوي معدته السقيمة
مرت شهور لم تذق الزاد
ولم تصل إليها أية لقيمة
قلبه مريض
عيناه ذبلتا
أسنانه تساقطت
لم يعد يسمع شيئا
حواسه لم تعد ذات قيمة
وجهه شاحب كالموتى
ميت حي يسير
أسطورة مجهولة المصير
عنوانها
جحا عفريت البلدة العظيمة
بلدة أولاد الذين
 
علي ناصر الخمري
  

                     



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق