الاثنين، 18 أبريل 2011

جزيرة الشيطان

أن هذه القناة تصر على " إيقاظ الفتنة" مهما تكن كمية اللعنات المنصبة على رأسها ورأس طاقمها الذي دأب على إشعال الحرائق في النفوس والقلوب سواء كان ذلك بالكذب الصريح أو تأويل الأحداث وإختيار المواد -و إن كانت مفبركة- التي تشعل الغضب و لا تطفئه.




هذه القناة سيئة الذكر فُضحت بين الناس سواء بنشر ذلك الفيديو الحقير الذي يسيئ لرجال الأمن اليمني في السجن المركزي دون التحقق عمدا من مصدره وهو الذي بثته العربية في العام 2007 ضمن برنامج خاص عن العراق, ثم تأسفت بشكل مثير للأشمئزاز حين قال مذيعها " بعد الفحص والتمحيص تبين أن الفيديو من بلد عربي آخر" أيعقل أن أبث شيء بهذه البشاعة دون التحقق من مصدره أو ع الأقل وضع عبارة "لم يتم التحقق من مصدره بعد"على الأقل قبل عرضه و حاله.
أو أثناء الفاصل في الجزيرة مباشر و الحوار المشبوه الذي دار بين عزمي بشاره البائع ضميره من أجل أموال الجزيرة و مذيعها الظفيري و الذي بدا وكأنهم يلعبون الشطرنج فيحركون البحرين و الأردن و اليمن و ليبيا و السعودية كما يريدون من أجل " تبييض وجه الجزيرة"!
بعد هذا كله نجد للجزيرة من يدافع عنها بأعتبارها صوت الحقيقة!
تبا للحقيقة إن كانت مشوهه
و تبا للأقلام إن كانت مدفوعة الأجر.
و تبا للضمائر إن كانت تباع و تشترى.
حفظ الله و طني اليمن و حفظ الكويت ,سوريا, تونس, مصر, الأردن, السعودية, البحرين, الجزائر و كل من ينطق العربية و بين ضلوعه قلبا حي و ضميرا يقظ.

علي ناصر علي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق