ماذا يقول الشاعر
في أمسيته الشعرية
أشعرا غزليا يلقيه ع الجمع الثائر
قد ضاقوا ذرعا من قصص الحب
و ما عادت روق لهم تلك التمثيلية
ماذا يقول بهم أذن
وماذا يلقي على مسامعهم
من قصائد تخديرية
هو مُلزم بتسليتهم حتى ينسوا ما شاهدوه في الأخبار
من أطفال قتلى و دماء تسفك على جدران المساجد
و نساء تبكي رجالها الذين قتلوا جمعا في صلاة
و هو مُلزم بأن ينسيهم ما رأوه يحدث لأسطول الحرية
ماذا يقول لهم
أيعطيهم جرعة تثقيفية
عن ماذا يثقفهم
فلقد استهلكت قصائده كل مفردات الثقافة الجنسية
هاهم هؤولاء يتثأبون و ينظرون إليه يتسألون
يا ترى ماذا يقول لهم وأي قصيدة سيختار
يحتجزهم به لساعات
يبدوا أن تلك القصيدة لن تأتي بسهولة
أنها تحتاج ولادة قيصرية
ينظر الشاعر إلى ساعته
يفك رباط عنقه
ينفخ في ضيق
لقد سأم أن يكون دوما
المهرج الذي ينتظر الجميع أن يسليهم
بقصائده الزهرية
وأن يخدعهم في هذا الزمن الأسود
بأحلام وردية
نظر إليهم و توكل على الله
وألقى عليهم قصيدة ثورية
فثارت مشاعرهم وثارت مشاعره
و قبل أن يخرجوا سوية
قاطعهم صوت المذيع معلنا
بأن في الإنتظار...
حفلة غنائية
علي ناصر علي
23/6/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق