الأحد، 13 يونيو 2010

حين الغروب




حين الغروب

سكبت على أذنيها قصيدة جديدة

و أذا بها من قوة تعبيري

لحبي

تذوب

حين الغروب

مررت يدي على شعرها الأسود

و قبلت وجنتهيا

و عينيها السود

فقالت لي هامسة

زدني شعرا

فأسكب على أذنيها قصيدة أخرى

فتتنهد لتخرج روحها لتهيم في قصص الأحلام

ثم إلى جسدها تعود

حين الغروب

أسكب على أذنيها قصائد حبي

فتنكمش بي

و تضيع في تفاصيل جسدي

و يتلاشى العالم من حولها

فما يبقى لها سوى عالمي

فتتمشى في شوارعه

و بين الدروب

حين الغروب

تختفي كل معالم الدنيا

كل آلامها

وأحزانها

فقط الحب يسود

حين الغروب


علي ناصر علي
2/6/2010


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق