الثلاثاء، 29 مارس 2011

إلى حريتي

أخبريني يا حرية
إن أنا أعلنت يوما للملئ
بأني لكِ عاشقا
هل أجرمت
هل العشق ذنب يُقترف
إن كان كذلك
فأنا الآن أعترف





أعشقكِ يا حريتي
فقودوني إلى السجن
و لفوا حول عنقي الحـِبال
وأعدموني
فما نفع الرجال
إذ عاشوا عبيدا
يُجلدون على الرمال
لينعم فاسديهم بالترف
أولئك الذين سيأتي يوما
حقيقة لا إحتمال
يذهب بهم جميعهم
إلى التلف
و تبقين يا حريتي
زهرة في بستان دولتي
لا يقدر على وصفها
كل من يصف
بهيُ ُ جمالكِ
لحسنكِ القلب يرتجف
أعشقكِ يا حريتي
وأنا بدونكِ لا شيء
فما يفرقني عن الأنعام
إذا أنا نمت و صحيت
وأكلت من العلف
أعشقكِ يا حريتي
و إن كنتِ في قمم الجبال
سأصعد إليكِ
كقوة إعصار
تقتلع من أمامها سيقف
أعشقكِ يا حريتي
أقولها
وليسقط الساقطون
و يا للقرف
قد امتلئت الأرض بفيض نجاستهم
و يدعون الشرف!

علي ناصر علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق