السبت، 7 يوليو 2012

تلك الأيام نداولها بين الناس!!

1
هذا الكرسي الحساس
يقعد عليه من يقعد عليه..
يصيغ الأوامر..
يتبختر في مشيته..
ينفخ ضيقا..
يمط شفتيه في اشمئزاز..
و يتعالى على الآخرين..
يتطفل على أرزاقهم..
لكي تنموا كرشته أكثر..
و أكثر.. و أكثر..
و تنموا أرصدته أكثر و أكثر و أكثر..
سافلا هو أعتلى على ظهور الناس..

2
هذا الكرسي الحساس..
منصب يبدوا أسمه ثقيلا على الأسماع..
بقعد عليه من يقعد عليه..
يتسلط على الرقاب..
يجعل ما بينه و بين الشارع سورا,,
يقف عليه درزينة من الحراس..
أنه يخاف شر الناس..
3
هذا الكرسي الحساس..
يئن من تحت القاعد عليه..
يقلب في أوراق شيكاته..
يراجع أرصدته في البنوك..
ما نقص من سنت إلا و أحصاه..
ما صاح أحدا عليه إلا و أخصاه..
رفيع منصبه..
سافلا مستواه..
لا يذهب لمكان دون كرسيه..
الذي أصطفاه دون العالمين..
يسبح بحمد خضر الملايين..
و تلعنه عامة الناس..
4
هذا الكرسي الحساس..
و أن حلق القاعد عليه لحيته
أو أطالها..
لا يحفظه..
يركل مؤخرته و قتما شاء..
فأما إلى السحن..
أو إلى جنيف..
و يأتي مكانه شحصا آخر..
طاقة شابة مليئة بالأفكار..
التي تعج بالأصفار..
و نحكي ذات السيرة..
على ذات المسار..
تلك الأيام نداولها بين الناس...

علي ناصر علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق