1
هذا الكرسي الحساس
يقعد عليه من يقعد عليه..
يصيغ الأوامر..
يتبختر في مشيته..
ينفخ ضيقا..
يمط شفتيه في اشمئزاز..
و يتعالى على الآخرين..
يتطفل على أرزاقهم..
لكي تنموا كرشته أكثر..
و أكثر.. و أكثر..
و تنموا أرصدته أكثر و أكثر و أكثر..
سافلا هو أعتلى على ظهور الناس..
2
هذا الكرسي الحساس..
منصب يبدوا أسمه ثقيلا على الأسماع..
بقعد عليه من يقعد عليه..
يتسلط على الرقاب..
يجعل ما بينه و بين الشارع سورا,,
يقف عليه درزينة من الحراس..
أنه يخاف شر الناس..
3
هذا الكرسي الحساس..
يئن من تحت القاعد عليه..
يقلب في أوراق شيكاته..
يراجع أرصدته في البنوك..
ما نقص من سنت إلا و أحصاه..
ما صاح أحدا عليه إلا و أخصاه..
رفيع منصبه..
سافلا مستواه..
لا يذهب لمكان دون كرسيه..
الذي أصطفاه دون العالمين..
يسبح بحمد خضر الملايين..
و تلعنه عامة الناس..
4
هذا الكرسي الحساس..
و أن حلق القاعد عليه لحيته
أو أطالها..
لا يحفظه..
يركل مؤخرته و قتما شاء..
فأما إلى السحن..
أو إلى جنيف..
و يأتي مكانه شحصا آخر..
طاقة شابة مليئة بالأفكار..
التي تعج بالأصفار..
و نحكي ذات السيرة..
على ذات المسار..
تلك الأيام نداولها بين الناس...
علي ناصر علي
هذا الكرسي الحساس
يقعد عليه من يقعد عليه..
يصيغ الأوامر..
يتبختر في مشيته..
ينفخ ضيقا..
يمط شفتيه في اشمئزاز..
و يتعالى على الآخرين..
يتطفل على أرزاقهم..
لكي تنموا كرشته أكثر..
و أكثر.. و أكثر..
و تنموا أرصدته أكثر و أكثر و أكثر..
سافلا هو أعتلى على ظهور الناس..
2
هذا الكرسي الحساس..
منصب يبدوا أسمه ثقيلا على الأسماع..
بقعد عليه من يقعد عليه..
يتسلط على الرقاب..
يجعل ما بينه و بين الشارع سورا,,
يقف عليه درزينة من الحراس..
أنه يخاف شر الناس..
3
هذا الكرسي الحساس..
يئن من تحت القاعد عليه..
يقلب في أوراق شيكاته..
يراجع أرصدته في البنوك..
ما نقص من سنت إلا و أحصاه..
ما صاح أحدا عليه إلا و أخصاه..
رفيع منصبه..
سافلا مستواه..
لا يذهب لمكان دون كرسيه..
الذي أصطفاه دون العالمين..
يسبح بحمد خضر الملايين..
و تلعنه عامة الناس..
4
هذا الكرسي الحساس..
و أن حلق القاعد عليه لحيته
أو أطالها..
لا يحفظه..
يركل مؤخرته و قتما شاء..
فأما إلى السحن..
أو إلى جنيف..
و يأتي مكانه شحصا آخر..
طاقة شابة مليئة بالأفكار..
التي تعج بالأصفار..
و نحكي ذات السيرة..
على ذات المسار..
تلك الأيام نداولها بين الناس...
علي ناصر علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق